سبتمبر 22, 2026 | Live-session

قريبًا، ستتعامل المؤسسات المالية بانتظام مع وكلاء الذكاء الاصطناعي للعملاء، بدلاً من التعامل مع العملاء أنفسهم. وسيقوم هؤلاء الممثلون الرقميون بفتح الحسابات، وتحويل الأموال، وكشف حالات الاحتيال، وحتى تقديم المشورة المالية. لكن هذه الاستقلالية تثير سؤالاً خطيراً، وهو: من الذي يقف حقاً وراء هذه الإجراءات؟

استمع إلى آراء الخبراء الذين يعملون على بناء واستخدام البنى التحتية للتجارة القائمة على الوكلاء. سنستعرض كيف يمكن للمؤسسات ربط كل نظام مستقل بهوية مُثبتة وقابلة للتتبع. وكما أعادت عملية «اعرف عميلك» (KYC) تعريف العناية الواجبة تجاه العملاء، فإن عملية «اعرف وكيلك» (KYA) تتطلب بيانات اعتماد مشفرة وتوقيعات قابلة للتدقيق والتحقق من السلوك لأنظمة الذكاء الاصطناعي التي تفكر وتتصرف نيابة عن البشر. بدءًا من أطر عمل منح الأذونات وصولاً إلى إدارة دورة الحياة، سنستعرض ما يلزم لدمج الهوية في الاستقلالية.


كانت هذه الجلسة النقاشية الأولى من سلسلة «Trust Talks». شاهد الحلقتين الأخريين من السلسلة:


ستستمر سلسلة «محادثات الثقة» طوال عام 2026. تعرف على المزيد واحصل على إشعارات بشأن الجلسات القادمة.

تقرير
تحديد ملامح تزايد حالات الاحتيال المتعلقة بالهوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تسريع عمليات الاحتيال فحسب، بل جعلها نظامًا متكاملًا. فقد قمنا بتحليل ملايين التفاعلات المتعلقة بالهوية لرسم خريطة لكيفية تطور هجمات الهوية عبر المناطق وأنواع الهجمات ومستويات تعقيدها — وما يتعين على المؤسسات إعادة النظر فيه لمواكبة هذه التطورات.

اطلع على البيانات