الاحتيال القائم على التثليث

يُعرف الاحتيال الثلاثي، المعروف أيضًا باسم «احتيال اختبار البطاقات»، بأنه نوع من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت التي تشمل ثلاثة أطراف: المحتال، والضحية، وطرف ثالث بريء. يبدأ الاحتيال عندما يتظاهر المحتال بأنه مشترٍ ويشتري سلعًا أو خدمات من الضحية باستخدام معلومات بطاقة ائتمان مسروقة. ثم يتصل المحتال بطرف ثالث بريء، غالبًا ما يكون شخصًا غير مدرك للأمر، ويقنعه باستلام البضائع المشتراة نيابة عنه.

وغالبًا ما يتم تضليل الطرف الثالث البريء، أو «الناقل»، ليصدق أنه يشارك في معاملة مشروعة أو فرصة عمل من المنزل. ويُوعز المحتال إلى «الناقل» بإعادة توجيه السلع المشتراة، وعادةً ما تكون أجهزة إلكترونية باهظة الثمن أو بطاقات هدايا، إلى موقع آخر، عادةً ما يكون في الخارج. من خلال استخدام «الناقل» كوسيط، يمكن للمحتال أن ينأى بنفسه عن الأنشطة غير القانونية، مما يجعل من الصعب على أجهزة إنفاذ القانون تعقبه. تتيح عملية الاحتيال بالتثليث للمحتالين استغلال معلومات بطاقات الائتمان المسروقة، واستلام البضائع المشتراة، والربح من بيع هذه العناصر، بينما يواجه الطرف الثالث البريء عواقب قانونية محتملة بسبب تورطه.

Discover Our Solutions

Exploring our solutions is just a click away. Try our products or have a chat with one of our experts to delve deeper into what we offer.

تقرير
تحديد ملامح تزايد حالات الاحتيال المتعلقة بالهوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

لم يقتصر دور الذكاء الاصطناعي على تسريع عمليات الاحتيال فحسب، بل جعلها نظامًا متكاملًا. فقد قمنا بتحليل ملايين التفاعلات المتعلقة بالهوية لرسم خريطة لكيفية تطور هجمات الهوية عبر المناطق وأنواع الهجمات ومستويات تعقيدها — وما يتعين على المؤسسات إعادة النظر فيه لمواكبة هذه التطورات.

اطلع على البيانات